سقوط ابن همام والسركال
أن يخطئ محمد بن همام ويصمت أفضل من أن يخطئ ويقوده الخطأ إلى الكارثة فيصر على أن يحادث عقول الناس وكأنه لا يعلم بأن من يتحدث لهم قد استوعبوا اللعبة واستوعبوا قوانينها وتأكدوا بالإجماع على أن هذا المسؤول يكذب ويضلل ويحاول من خلال بيان مكتوب وتصريح منقول الضحك على الذقون لا أن يقول الحقيقة أو ينصفها.
ـ محمد بن همام يدين ببيان ويحتج بتصريح ويكمل الفضيحة بعبارات يمطها لسانه الغاضب ولا أدري هل لأنه أفلس كمسؤول أم لأننا فقط ننشد عدالة صافرة غابت بقرار وتلاشت بعمد وامتحضت اضطهاد الكرة السعودية وحدها ولا سواها.
ـ بودي في خضم هذا التعاطي في قضية أسقطت كل الأقنعة أمامه أن أسأل محمد بن همام لماذا يصر على محاربة الرياضة السعودية ولماذا يختار للتحكيم الآسيوي رجلا لا يعرف من كرة القدم أكثر من مسماها؟
بل بودي أن أسأله : لماذا يهمش دور أعضاء المكتب التنفيذي ويكذب عليهم ويمرر بعد رحيلهم موقع الاجتماع مثل ذاك البيان المزيف الذي أفرج عنه بأحادية لا يقبلها ضمير ولا يقرها عقل ولا يوافق عليها مبدأ أو قانون.
ـ أسئلة أجد نفسي مخولاً في طرحها على محمد بعدما استمعت لحافظ المدلج وبعدها قرأت تصريحات حسين سعيد وآخرين من هول الصدمة قالوا على اتحاد آسيا السلام طالما أن من يقوده رجل لا يفرق بين ما هو العدل وبين ما هو الظلم بعينه.
ـ أما عن المنتخب السعودي الذي يحاربه محمد بن همام في وضح النهار ويمارس بحقه السركال كل أساليب الضدية الفاضحة فمن الأهمية بمكان أن يستوعب اللاعبون فيه كل ما يحاك ضدهم.
ـ فمن وليد عبدالله إلى ياسر القحطاني يجب أن نعلمهم بأن هناك من داخل مكاتب محمد بن همام من يريد لهم السقوط لكي لا يقدموا أنفسهم أبطالاً.
ـ أقول يجب أن يستوعب اللاعبون ذلك مع إيماني بأن هؤلاء ومتى ما استوعبوا كل هذه التحديات فهم قادرون بإذن الله على كسب التحدي وكسب الرهان وكسب تلك البطاقة.
ـ كسبنا تايلاند كتجربة عابرة وما بعد تايلاند والتجربة نحن نطمح في نقاط الكوريين التي إن تحققت لناصر وللاعبيه فمن لحظة الفوز بها سنصبح على بعد خطوات من جنوب إفريقيا بإذن الله.
ـ ختاماً هي دائماً ما تثير الفتنة وتختلق الأكاذيب وتشوه صورة المصداقية في برواز المتعصبين.
ـ وما طالني من كلمات سوقية ليست بالشيء الغريب طالما أن القائمين عليها كذلك.
ـ بالفعل إن لم تستح فاصنع ما شئت .. وسلامتكم.