واعيباه يا ابن همام
تحدث الأمير سلطان بن فهد وقال الحقيقة فسرعان ما توالت المشاهد لتضعنا في الأخير أمام واقع فيه من الضيم والظلم وأساليب القهر ما يكفي لأن يصرح حتى تراب آسيا في وجه محمد بن همام.
ـ محمد بن همام بات ضداً وخصماً لكل شيء يختص بالسعودية ورياضتها.
ـ بالأمس مارس جلد المنتخب سراً أما اليوم فالقناع المزيف تمزق فبانت لعبته المكشوفة التي خاض غمارها بقوانين الكذب والتضليل وسذاجة النظرة والقرار.
ـ أسأل مع السائلين فيما واقع السؤال المطروح دليل آخر يؤكد مصداقية الأمير سلطان بن فهد كما يؤكد الفشل الذريع الذي تأصل بأجندة ابن همام واستفحل بفلسفة السركال وأصبح الجواب الشافي لكل من يريد معرفة الجواب.
ـ لم تكن أخطاء محمد بن همام عفوية ولا عابرة ولا من تلك التي قد يصنفها قلب العاقل وضميره تحت بند حسن النوايا، وإنما هي أخطاء مقصودة ومتعمدة وعدائية وغير مسبوقة.
ـ قبل شهرين تحدث الأمير سلطان عن التحكيم وعن الفشل وعن أشياء يدركها الجميع ويدرك صحتها، فلماذا يصمت رئيس الاتحاد الآسيوي عن الرد حينها ويظهر قبل أسبوع من مواجهة المنتخب السعودي مع نظيره الكوري الشمالي ليجدد الثقة في عبدالملك البشير وصافرته؟!
ـ هل مثل هذا الأسلوب يندرج تحت أمانة المسؤول وعدله ونزاهته أم أن ذلك ليس أكثر من أسلوب يستهدف التأثير على المنتخب السعودي لكي لا يكسب ولكي لا يتأهل للنهائيات.
ـ محمد بن همام لم يستفز اتحادا بعينه ولم يخطئ بحق مسؤول بمفرده وإنما استفز شعباً بأكمله وبتصرفات لا تليق بمن يفترض فيه أن يكون أهلاً للمسؤولية.
ـ ما أقدم عليه محمد بن همام قد يراه هدفاً أصابه برمية قرار كاذب فيما نحن هنا نراه مفيداً لأنه كشف القناع وكشف تفاصيل اللعبة وأنصف كل عبارة تحدث بها الأمير سلطان عن هذا الاتحاد الآسيوي الذي بات يسلك مسارات الفشل.
ـ باختصار اتق الله يا محمد بن همام في (الأمانة) التي تبرأت منها الجبال خوفاً من العقاب، واتق الله يا يوسف السركال في مسؤولية منحت لك فلم تكن جديراً بحملها، أما الرياضة السعودية فستظل قوية وصامدة ولن تزيدها هذه العدائية إلا إبداعاً وإن قدر لها الانكسار بفضل استغلال نفوذ اتحاد ظالم فستبقى في نظري ونظر أكثر من ثمانية وعشرين مليون سعودي عملاقة بسلطان ورائدة بنواف.