ركاء نعم... زين لا
لازلت مؤمناً بأن مواعيد إقامة المباريات يشكل عنصراً رئيساً وهاماً من عناصر نجاح أي مسابقة كروية.. ـ وكلما كانت مواعيد المباريات مناسبة للمشجع وللنقل التلفزيوني كلما زاد الحضور الجماهيري وزادت فرص الإعلان التجاري والعكس صحيح.. ـ وعندما نتحدث عن مواعيد المباريات إنما نركز على جانبين هامين أولهما عدم تعارض مواعيد المباريات مع بعضها والثاني أن تنتهي المباراة في وقت مبكر لا يتعارض مع موعد النوم لمشجعي الكرة وهم في غالبهم من طلاب المدارس والجامعات.. ـ أما بالنسبة للمعلن التجاري فهو بالتأكيد يبحث عن أكبر عدد من المشاهدين لإعلانه ومنتجه سواء عبر الحضور للملعب أو المتابعة التلفزيونية ولكي نحقق ذلك يجب أن لا تتعارض كل المباريات في توقيت إقامتها.. ـ في أسابيع كثيرة من منافسات دوري زين نجد 3 أو 4 مباريات وربما أكثر من ذلك تقام في نفس التوقيت وهذا يمنع كثيراً من الجماهير الرياضية من الذهاب للملاعب رغبة في متابعة مباراة أخرى أقوى وأكثر أهمية ما يساهم في قلة الموارد المالية لبعض الفرق.. ـ حتى المعلن التجاري عندما يعلم أن إعلانه سيشاهد في توقيتين مختلفين فهذا يدفعه للإعلان على اعتبار أن عدد المشاهدين سيتضاعف حضورياً أو عبر التلفزيون.. ـ حالياً تقام مباريات دوري ركاء لأندية الدرجة الأولى للمحترفين في توقيت مناسب (الشوط الأول قبل صلاة المغرب) وهذا جعل المباريات تنتهي في وقت مبكر يمنح الجماهير فرصة النوم المبكر والأندية فرصة المغادرة إلى مدنها..وأتمنى مستقبلاً ألا تقام كل المباريات في ذات التوقيت بحيث نمنح الفرصة لحضور جماهيري ومشاهدة تلفزيونية أكبر.. ـ لا أعلم لماذا منحت رابطة دوري المحترفين الفرصة لدوري ركاء بأن يقام في توقيت مبكر بينما لا زال دوري زين مرتبطاً بمواعيده السابقة التي تم اعتمادها ربما منذ أكثر من ثلاثة عقود في وقت لم نكن نطبق الاحتراف بمفهومه الحقيقي ولم نكن نفكر بأهمية الموارد المالية للأندية من خلال حضور جماهيري كبير ومعلن تجاري ونقل تلفزيوني.. ـ لكي نزيد من موارد الأندية المالية لا بد أن تعيد رابطة دوري المحترفين النظر في مواعيد مباريات دوري زين وتسمح بتغيير المواعيد مثلما عدلت مواعيدها في دوري ركاء.