2012-09-20 | 07:45 مقالات

ننتظر الحقيقة

مشاركة الخبر      

ـ طيلة السنوات الماضية ونحن نسمع في الوسط الرياضي كلمة (مؤامرة) لكنها بقيت مجرد كلمة يرددها إعلاميون وإداريون وجماهير دون إثبات أو حتى إيضاح لحقيقة أو اقتراب منها.. وكلما غابت الشفافية ولم يستطع أحد أن يسمي الأشياء بأسمائها فإن كل ما يقال عن فكر المؤامرة يبقى قابلاً لكل الاحتمالات. ـ لكن عندما يظهر شخص أو أشخاص ويسمون الأسماء فهنا أصبحنا أمام قضية تحتاج لبحث وكشف فإما إثباتها أو نفيها. ـ الأسماء التي وردت في تغريدات أو تصريحات باتت اليوم مطالبة بإثبات براءتها من كل ما نسب إليها أو اتهمت فيه. ـ أهم قضيتين برزتا خلال الأيام القليلة الماضية كانتا تغريدة الأمير طلال بن محمد العبدالله الفيصل حول قضية تأجيل مباراة الأهلي والاتحاد، والقضية الأخرى تصريح الحكم (المعزول على حد قوله) الدولي مطرف القحطاني لصحيفة سبق الإلكترونية وكذلك حواره التلفزيوني هو وزميله سعد الكثيري مع الزميل المتألق بدر الفرهود. ـ في تغريدة الأمير طلال وفي تصريح مطرف القحطاني وحواره التلفزيوني هو وسعد الكثيري ذكرت أسماء محددة، ومن المفترض أن يكون لمن ذكرت أسماؤهم حضورهم (ولو عبر بيانات إعلامية) لنفي ما ذكر عنهم والدفاع عن أنفسهم أما صمتهم فيعني إدانتهم. ـ ذات يوم كنا أمام قضية الرشوة الشهيرة وظهرت أسماء محددة في تلك القضية لكنها (أي القضية) ضاعت أو ضيعت وكأنها لم تكن وهذا يشكل خطر تكرارها أو أشد منها، بينما لو وضعت النقاط على الحروف في حينها لقضينا على خطر من الأخطار التي تعصف بالكرة السعودية. ـ أتمنى أن لا تمر تغريدة الأمير طلال ولا تصريح مطرف القحطاني وحديثه هو والكثيري دون كشف لحقيقة ما قيل لأنه بصراحة (إذا ثبتت صحته) يمثل خطراً على مستقبل الكرة السعودية ونزاهة منافساتها. ـ علينا أن لا نستهين بتصريح أو تغريدة، فكشف الجريمة (أياً كانت وفي أيّ مجال) يبدأ من نقطة بسيطة إما تكشف المتورطين أو تبرئهم. ـ وفي الختام لابد من القول بأن مطرف والكثيري ليسا بريئين مما حدث ويحدث، بل إنهما يتحملان جزءاً من القضية لسكوتهما طيلة الفترة الماضية. ـ لماذا التزما الصمت عندما كانا يكلفان بقيادة المباريات وعندما تم استبعادهما تحدثا..؟.