نهاية مشوار محترف
ـ من يصدق أن لاعباً كان عنصراً أساسياً في المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا 2007 ينتهي مشواره بمخالصة من ناديه ليبدأ البحث عن ناد آخر يكمل فيه مواصلة (هوايته) ولكن بمرتب شهري. ـ اللاعب ليس كبيراً في السن (31 عاماً) أي أنه قادر على العطاء لموسمين أو ثلاثة على أقل تقدير. ـ اللاعب هو أحمد الموسى نجم فريق الوحدة وأحد أبرز نجوم المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا التي خسر الأخضر مباراتها النهائية أمام المنتخب العراقي. ـ الموسى أحد اكتشافات المدرب البرازيلي أنجوس الذي نجح في توظيف الموسى فنياً مثلما نجح الموسى في خطف الأنظار في تلك الفترة مع فريقه الوحدة ومنتخب بلاده. ـ وفي عز تألقه كان الموسى محط أنظار وطلب أكثر من ناد من أندية المحترفين حتى أن بعض الأندية دفعت ما يقرب من 10 ملايين ريال لنقل خدمات الموسى من فريقه الوحدة. ـ تلك العروض لم يكتب لها النجاح ربما للمغالاة غير المنطقية من قبل نادي الوحدة ما أجبر الأندية على سحب عروضها وبقي الموسى يخدم نادي الوحدة وتكالبت عليه الإصابات حتى وصل اليوم إلى مخالصة نهائية مع فريقه ويتمنى أن يجد مكاناً آخر يكمل فيه المشوار. ـ أتصور أن الموسى لم يكن الأول (ولم يكن الأخير) ممن خسرتهم الملاعب وخسرت أنديتهم الاستثمار فيهم وباتت الخسارة متعددة (النادي واللاعب والملاعب). ـ نهاية الموسى الاحترافية وقبله وبعده كثيرون قضية يجب أن تدرس وفي ذات الوقت درس يجب أن يستفاد منه وتحديداً على صعيد المبالغة للتخلي عن المحترفين. ـ أكيد البكاء على اللبن المسكوب لا يفيد، وأتصور أن الوحداويين نادمون الآن على (تعنتهم) ومبالغتهم في القيمة التي حددوها للتنازل عن الموسى قبل 3 أو 4 سنوات وهاهي النهاية صفراً من الأموال للنادي وللاعب.