سقوط نصراوي ـ هلالي
ـ بينما كانت جماهير كل الأندية تترقب إقفال الفترة الأولى لتسجيل المحترفين لتطمئن على حال فرقها قبل بدء الموسم فوجئت كل الجماهير وتحديداً جماهير النصر والهلال بسقوط فني – إداري للناديين. ـ هذا السقوط (ولو أنه من وجهة نظري على أقل تقدير) تمثل في تخلي النصر عن ريان بلال وعبدالعزيز العازمي وضمه لبدر الدعيع أما سقوط الهلال فقد تمثل في ضم عبدالعزيز العازمي. ـ عندما أقول إن تخلي النصر عن بلال والعازمي يعد سقوطاً فنياً وإدارياً فأرجو ألا يفهم كلامي أنني مقتنع بالمستوى الفني لهما إنما عن آلية العمل التي تدار بها فرقنا (المسماة بالمحترفة). ـ تصوروا أن ريان والعازمي كانا ضمن بعثة النصر في معسكر برشلونة أي أن النادي صرف عليهما كثيراً وأستغرب كيف يضم لاعبين للمعسكر الخارجي ثم يتم الاستغناء عنهما. ـ إذا كانت القناعة الفنية فيهما غير موجودة لماذا أصلاً سافرا للمعسكر وكان من المفترض أن يتم بدلاً عنهما تأهيل لاعبين اثنين لدى الإدارة والجهاز الفني قناعة فنية بهما وأنهما سيخدمان الفريق بعد العودة من المعسكر أما أن تؤهلهما ثم تتركهما يذهبان لفرق أخرى فهذا سقوط إداري وفني لا أجد له مبرراً. ـ وتكملة للسقوط النصراوي فأطرقه من باب انعدام الثقة بين جماهير النصر وإدارته إذ إن رئيس النادي أكد في أكثر من تصريح أن لا نية لدى إدارته ضم حارس مرمى وفجأة تم التوقيع مع بدر الدعيع. ـ السقوط الهلالي في تصوري تمثل في التوقيع مع اللاعب عبدالعزيز العازمي الذي (ومع احترامي الشخصي له) لا أراه مكسباً فنياً للفريق الهلالي الذي يعج خط وسطه بلاعبين واعدين متميزين يفوقون مستوى العازمي بمراحل. ـ سؤالي الذي أختتم به مقالتي .. هل لا زال فكر التنافس الثنائي (بعيداً عن فكر الاحتراف) يسيطر على الآلية التي تدار بها أنديتنا؟ ـ هل ضم النصر للدعيع فقط لأنه من الهلال وضم الهلال للعازمي فقط لأنه للنصر شخصياً أراها من هذا المنظور لسبب واحد أن كلا اللاعبين ليسا بذلك المستوى الفني الذي يؤهلهما للعب للناديين.