تخبط فني أم إداري؟
ـ يتفق الكثيرون على أن الأهلي والشباب والهلال يمثلون الأندية الأكثر قرباً من الأداء الإداري المثالي المبني على أسس إدارية تقترب كثيراً من الكمال.. ـ ولأن (الزين ما يكمل) فإن الفرق الثلاثة (مضرب المثل الإداري) تأخرت كثيراً بل أذهب أبعد من ذلك وأقول (تخبطت كثيراً) في أمر فني لم نعتده من إدارات هذه الأندية.. ـ الأهلي تأخر كثيراً في حسم صفقة المحترف الأجنبي الذي سيحل بديلاً للبرازيلي كماتشو وتناقلت الصحف والقنوات الفضائية أكثر من اسم سيرتدي شعار الأهلي إلا أنه حتى يوم الاثنين (قبل إقفال فترة التسجيل بيومين) لم يعلن الأهلاويون عن محترفهم الجديد. ـ في الشباب أمر غريب للغاية لم أتوقعه إطلاقاً من إدارة متميزة ولا من مدير فني قدير عندما نشرت الصحف أن الشباب يفكر في الاستغناء عن الأوزبكي جيباروف والتعاقد مع محترف أجنبي يحل بديلاً للمستغنى عنه تفاريس.. ـ هل من المعقول أن برودوم فطن للتو لحاجة الفريق لمدافع أجنبي إذا الأمر كذلك فهذا خلل فني بل إنني أستغرب كيف يذهب جيباروف للمعسكر الخارجي وفي ذهن المدير الفني عدم استمراره. ـ من المفترض في الأهلي أن تكون الأمور قريبة من الحسم بمجرد رحيل كماتشو.. وفي الشباب تصورت أن الشبابيين جاهزون للتوقيع مع مدافع أجنبي بمجرد مخالصة تفاريس. ـ أما الهلال الذي تأخر في الموسم الماضي في التعاقد مع محترفيه الأجانب فقد دفع الثمن كثيراً عندما لم يظهر العربي بالمستوى المأمول ولا إيمانا وتأثر الفريق كثيراً خصوصاً بعد إعارة ياسر القحطاني للعين.. ـ اليوم يتكرر ذات الموقف مع الهلاليين فيتأخرون بالتعاقد مع مهاجم يساند القحطاني وبيونج والحارثي وقد يضطر الهلاليون للتعاقد مع أقرب لاعب لتدارك ضيق الوقت قبل انتهاء فترة التسجيل وهذا ربما يكرر ذات السلبية التي حدثت في الموسم الماضي.. ـ السؤال الذي يبرز هنا ونوجهه للأندية الثلاثة... هل ما حدث من سيناريو في اختيار المحترف الأجنبي الرابع كان تخبطاً (فنياً) يسجل ضد المدراء الفنيين أم أنه سلبية (إدارية) خدشت جمال الفكر الإداري الذي تحدثنا عنه كثيراً؟.