أين هم عن المناصب..؟
ـ النجم الفرنسي الكبير ميشيل بلاتيني يرأس حالياً الاتحاد الأوربي لكرة القدم ويسعى جاهداً لتولي منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. ـ النجم الألماني الكبير كارل هاينز رومينيجه يترأس حالياً نادي بايرن ميونيخ العريق ويقوده إدارياً بكفاءة واقتدار. ـ النجم التونسي الكبير طارق ذياب الذي أمتعنا كثيراً كـ(عرب) عندما ارتدى لفترات طويلة شعار منتخب تونس وكـ(سعوديين) عندما ارتدى شعار النادي الأهلي بجدة.. هذا النجم الكبير يشغل حالياً منصب وزير الشباب والرياضة في تونس. ـ نجم كرة الطائرة الكويتية السابق اللواء فيصل الجزاف يتولى حالياً منصب مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة في دولة الكويت. ـ كثيرون غيرهم ممن سطروا نجومية كبيرة سواء على مستولى دولهم أو قارياً أو عالمياً يتولون أيضاً مناصب قيادية في المنظومة الرياضية في بلدانهم. ـ أما نجومنا الكبار في مختلف الألعاب فيودعون الملاعب ويختفون بعيداً عن الضوء وعن ساحات العمل باستثناء أسماء معدودة جداً نجدها تتولى مسؤوليات بسيطة للغاية (مساعد مدرب - مدرب براعم - مدرب فئات سنية - محلل رياضي - مدير كرة). ـ هل لا يوجد في كل نجومنا الكبار السابقين والذين أبدعوا في الألعاب التي شاركوا فيها، هل معقول أنه لا يوجد فيهم من يستحق أن يتولى منصباً إدارياً قيادياً عالياً. ـ لا يجب أن يكتفي نجومنا بمنصب مدير كرة أو عضو مجلس إدارة أو مشرف على لعبة من ألعاب النادي، بل يجب أن يذهب النجوم إلى أبعد من ذلك فهم أصحاب المهنة والأقدر على إدارتها لمعرفتهم بخفاياها واحتياجاتها. ـ نريد أن نرى نجماً سابقاً يرأس أحد الأندية الكبيرة مثلما فعل الدكتور عبدالرزاق أبو داود عندما رأس النادي الأهلي. ـ نريد نجماً بارزاً من نجوم الكرة الطائرة يرأس اتحاد كرة اليد والأمر ذاته في بقية الألعاب. ـ أتمنى أن يتسابق أكثر من نجم كروي سابق نحو كرسي اتحاد الكرة عندما يفتح باب الانتخابات من أجل أن نشاهد هذا النجم أو ذاك يرأس الاتحاد ويقدم عصارة خبرته. ـ بماذا يختلف نجومنا عن النجوم الذين ذكرتهم في بداية المقالة؟.. ننتظر أن نراهم يديرون الرياضة السعودية (إدارياً) بعد أن نجحوا وأبدعوا في إدارتها( فنياً) عبر الملاعب والصالات.