هل يكتمل العمل الإيجابي..؟
ـ كثير من الفرق الكروية في الأندية الكبيرة كانت عبارة عن ورش عمل خلال الفترة الماضية سواء على الصعيد الفني من خلال معسكرات تدريبية خارجية أو عمل إداري مكثف بغية التعاقد مع محترفين محليين وأجانب لدعم صفوف تلك الفرق. ـ معظم الأندية الكبيرة أنهت إجراءات التعاقد والتحق المحترفون بمعسكرات أنديتهم وبقية الأندية تسابق الزمن لإكمال التعاقدات قبل نهاية فترة التسجيل الأولى للمحترفين. ـ جماهير الأندية التي أنهت إدارتها ما هو مطلوب منها قابلت ذلك العمل بالشكر والإشادة بينما جماهير الأندية الأخرى تأمل أن تحسم إداراتها ما تبقى من أعمال خلال الفترة المقبلة. ـ ومع قرب نهاية المعسكرات وتزامناً مع نهاية إجازات رؤساء الأندية التي قضوها في أوروبا فقد توجه الرؤساء لمتابعة الأيام الأخيرة من المعسكرات في خطوة غير مستغربة ومشكورة لكن المهم أن تكون مجرد متابعة دون أن تمتد الزيارات لتدخل في عمل الأجهزة الفنية لفرض هذا اللاعب أو ذاك (محلياً أو أجنبياً) أو حتى لتغيير في برامج الإعداد. ـ أيضاً على صعيد التعاقدات مع المحترفين الأجانب فالأمر لا ينتهي بالتعاقد ومشاركة اللاعب في التدريب، بل إن هذا كله قد لا يعني شيئاً طالما أن خطوة هامة للغاية لم يتم اتخاذها تتمثل في الحصول على البطاقة الدولية للاعب. ـ في المواسم الماضية تأخرت مشاركة أكثر من لاعب محترف مع ناديه (رغم جاهزيته الفنية) بسبب عدم وصول البطاقة الدولية إما نتيجة عدم سداد مستحقات مالية أو لتأخر المراسلة الرسمية وتضارب إجازة نهاية الأسبوع بين السعودية وبلد المحترف. ـ جماهير الأندية تتمنى أن يكتمل العمل الإيجابي وأن يواصل رؤساء الأندية الابتعاد عن الأمور الفنية ويسارعوا إلى إكمال إجراءات قيد المحترفين الأجانب.