2020-02-25 | 19:07 الكرة السعودية

الرياضة السعودية.. من الإدارة إلى «الوزارة»

الرياض - إبراهيم الأنصاري
مشاركة الخبر      

شهدت الرياضة في السعودية تحولات متعددة عبر نحو 70 عاماً، على الصعيد الرسمي والتنظيم الحكومي الذي يشرع وينظم ممارسة الرياضة والإشراف عليها منذ عصر الهواية وحتى عصر الإحتراف والذي تعيشه الرياضة السعودية هذه الأيام بعد في جميع مناحي الأنشطة الرياضية الفردية كانت أو الجماعية، تحت إشراف الهيئة العامة للرياضة التي صدر، الثلاثاء، أمراً ملكي بتحويلها إلى وزارة يتولي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئاستها.
الرياضة والرياضيين في السعودية خلال قرابة 7 عقود، أشرفت عليهم جهات مختلفة، منها بعض الوزارت مثل الداخلية والمعارف والعمل، حتى تم إنشاء الرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي تحولت لا حقاً إلى هيئة الرياضة قبل أن يصدر الأمر الملكي الـ25 من فبراير 2020 بتحويل هيئة الرياضة إلى وزارة وهو الأمر الملكي الذي استبشر به الرياضيون كثيراً بعد أن باتت لهم مظلة رسمية ووزارة تهتم بشؤنهم وهمومهم وتعالج قضاياهم.
المرحلة الأولى التي انتقلت فيها الرياضة السعودية إلى المظلة الحكومية كانت في العام 1952 عندما تم إسناد مهام الإشراف على النشاط الرياضي في السعوية إلى وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للرياضة البدنية والكشافة والتي أستمرت في الإشراف على النشاط الرياضي في السعودية نحو 8 أعوام وحتى العام 1960 عندما تولت وزارة المعارف مهام الاهتمام بالرياضة وما يخصها ممثلة في للجنة الرياضية العليا والتي كانت المرجع الأول للرياضيين في السعودية وملاذهم في تلك الحقبة ولقرابة العامين، حيث تم إنشاء إدارة رعاية الشباب في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتي تولت الاهتمام بالرياضيين وقضاياهم قرابة الـ14 عاماً.
في مايو من العام 1974 صدر قرار مجلس الوزارء بتحويل إدارة رعاية الشباب إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب وتعيين الأمير عبدالله الفيصل رئيساً لها، وهو التحول الأبرز في التاريخ الحديث للرياضة السعودية من برزخ البدايات والولادة العسيرة والتي أخذت وقتا ليس بالقصير حتى تبلورت كمنظومة متكاملة أخذت على عاتقها محاولة النهوض بالرياضة وتطويرها من خلال تجهيز بنية تحتية للأندية الرياضية وتهيئتها لاستقبال الشباب والاستفادة من طاقاتهم في تأسيس جيل رياضي سعودي قادر على تشريف المملكة في جميع الرياضية وفي جميع الألعاب.
أكثر من 42 عاماً أهتمت فيها الرئاسة العامة لرعاية الشباب في النهوض بالرياضة السعودية وتطويرها، وتعاقب عليها 5 رؤساء بداية من أولهم الأمير عبداله الفيصل الذي أعقبه الأمير خالد الفيصل ومن ثم تولى الأمير فيصل بن فهد زمامها قبل أن يتولاها الأمير سلطان بن فهد الذي سلمها إلى الأمير نواف بن فيصل وخلال فترة الأمير عبدالله بن مساعد الذي أعقب الأمير نواف صدر أمر ملكي بتعديل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة، وتعيين الأمير عبد الله بن مساعد في منصب الرئيس.